إنتظار
من الکوّة
بقلبٍ متعبٍ، و شفتین إنتظار
مزمومتین، و نظرة باردة
ألقي نظرة، صباحاً، بعیني الناعستین
إلی الخارج:
في الهواء المضب البلبل المحزن
نتف بال فضّیّة في مسبحظ الجواهر...
و في موقد الریح، تلک النار الملولة
التي تحرق، رویداً رویداً، و بلا شعلة
أوراق أجمات خضراء...
بقیت، هنا، صامتاً
واقفاً في مکاني
جامداً
و من عینین تعبتین أذرف دموع الیأس إلی حجري:
الجادة الخالية
تحت المطر!
منتخب من کتاب "ما أزال مشغولاً بذلک الغراب"، ص ۳۷.




